بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الثلاثاء، 24 سبتمبر، 2013

الأحوال الجوية للفترة القادمة حسب التحديث المسائي

الأحوال الجوية للفترة القادمة حسب التحديث المسائي : 


لا يطرأ غداً أي تغير على درجات الحرارة وتبقى الاجواء غائمة جزئياً إلى صافية ومنعشة عصراً وليلاً والحرارة تبقى أقل من معدلها العام .

الخميس : يطرأ إرتفاع على درجات الحرارة وتكون الأجواء صحوة إلى قليلة الغيوم مع أجواء خريفية معتدلة وتبقى الحرارة أقل بشيء بسيط من المعدل .

الجمعة : مماثل ...

السبت : تعود الحرارة وتنخفض من جديد بشكل طفيف وتكون الأجواء خريفية جميلة والحرارة تبقى أدنى من معدلها بقليل وتتوافر كميات من الغيوم خلال ساعات النهار .

(*) الأحد و الإثنين تبقى الأجواء خريفية معتدلة في مختلف المناطق وتبقى درجات الحرارة أقل من معدلها . هذا والله أعلى وأعلم 

الثلاثاء، 17 سبتمبر، 2013

هطول الامطار على السواحل السورية

خلال الايام الثلاثة المقبلة يتوقع هطول الامطار على السواحل السورية مع فرصة لامتدادها الى السواحل اللبنانية و شمال فلسطين بشكل خفيف نتيجة بقايا منخفض جوي يتمركز الآن غرب تركيا .
كما تزايدت الاشارت بخصوص وصول منخفض جوي مبكر جدا الى بلاد الشام مصحوبا بأمطار تتركز على السواحل و انخفاض ملموس على الحرارة خلال الفترة من 21-23 الجاري ان شاء الله ..

توقعات الامطار

يواصل المركز الامريكي تفاؤله بخصوص منخفض اول هذا الموسم يوم الاحد القادم ويتوقع امطارا ممتازة ( مقارنة بهكذا فترة من العام) وخاصة على شمال فلسطين فنسأل الله الثبات وان تعم الامطار ربوع وطننا الغالي ...

مع العلم ان المركز البريطاني يسير في ذات الاتجاه ..


الامطار التراكمية بحسب التحديث المسائي ..


الطقس لهذا الاسبوع

امطار خفيفة/ رذاذ الاربعاء على شمال فلسطين والسواحل والاحد القادم منخفض اول هذا الموسم  

اليوم ينتهي الصيف جويا على الاقل حيث يغادرنا المرتفع الصيفي المتربع على صدورنا منذ حزيران المنصرم ويغادرنا ايضا المنخفض الهندي الموسمي بلا رجعة ايضا حتى الصيف القادم ومن الان فصاعدا الطريق سالكة لنزول او صعود المنخفضات الينا ** مع العلم ان هذا لا يعني عدم وجود ايام حارة ولكن هذا الامر له علاقة بالتغيرات في طبقات الجو المتوسطة والعليا ..

=================================================

اليوم وغدا والاربعاء 
اجواء ضمن معدلها العام او اقل بقليل على الجبال والاربعاء امطار محلية خفيفة - رذاذ على شمال فلسطين والسواحل الشمالية .

السبت والاحد : 

انخفاض على درجات الحرارة مع توقعات " غير ثابتة " بمنخفض جوي جيد بالنسبة لهذه الفترة يوم الاحد مع امطار متفرقة على شمال فلسطين وخفيفة على الوسط والصورة غير ثابتة بتاتا فتابعونا ..

ملاحظة هامة : نسبة الثبوت قد لا تصل الى 20% للاسف..

الصورة المرفقة لكمية الامطار التراكمية والمتوقعة حتى الاثنين القادم بمشيئته تعالى




الأحد، 15 سبتمبر، 2013

المناخ و النزاعات بين البشر


 لاحظ الباحثون أنّ المزاج يتعكّر بارتفاع درجات الحرارة، و تتفق هذه النتيجة مع مجموعة مُتزايدة من الأبحاث التي تقترح بأن التَّغيُّر المناخي يُحرّض بشكلٍ أو بآخر على الصراع بين البشر.
طبقًا لما أفاد به العلماء لمجلة "العلم Science" فإن التغيّرات الصغيرة في درجاتِ الحرارة و الأمطار تلعبُ دورًا جوهريًا في زيادة خطر النزاع بمختلف أنواعه، من المشاحنات الشخصية إلى الانهيارات الإجتماعية و الحرب الأهلية الطاحنة. جاءت هذه النتيجة بعد مراجعة الباحثين لبياناتٍ مستقاة من 60 دراسة حول العدوان البشري و التغيرات البيئية التي امتدت لتشمل ست قارات لأكثر من 1200 سنة.

وجد الباحثون بأن زيادة الإنحراف المعياري (Standard deviation) بمُعدّل درجة واحدة يحدث كلما ارتفعت درجة الحرارة لأحد الأشهر بمقدار أعلى من المعتاد بحوالي 3 درجة سيليزية من شأنه أن يزيد من وتيرة النزاعات الشخصية بمعدل 4% و حوالي 14% من النزاعات الجماعية كالشغب و الحرب الأهلية.

كذلك فالجفاف والفيضانات لها تأثير واضح على النزاعات البشرية في البلدان النامية و المتقدمة، و إن كان تأثيرها أقل من تأثير درجات الحرارة.
يُحذّر الباحث "سولومون سيانج" المتخصص بالتقنيات الرياضية في الإقتصاد في جامعة كاليفورنيا بيركلي و فريقه البحثي من إحتمالية زيادة وضوح تأثير المناخ في السلوك البشري يزيادة درجة حرارة الأرض و تغير أنماط سقوط الأمطار معبراً بالقول: "أثار مستوى التناسب في كيفية إستجابة البشر دهشتنا".

لم يحاول الباحثون تفسير كيفية تسليط المناخ لتأثيره الواضح على السلوك البشري، ولكنهم ربطوا بين التطرف المناخي و أنماط مختلفة من النزاعات البشرية، من سقوط إمبراطورية المايا في القرن التاسع إلى ضربات محترفي كرة السلة المتعمدة لخصومهم بالكرة، و لكن الإفتقار إلى الآليات السببية يجعل العديد من علماء السياسية متشككين بشأن التأثير البيئي في في الصراعات بين البشر و الذي يعزوه هؤلاء العلماء إلى مجموعة من العوامل الإجتماعية المعقدة.

و يصف " إيديَن صالحيان" الباحث في العلوم السياسية في جامعة تكساس الشمالية في دنتون قائلا: "من الصعب تصوّر أن الآليات السببية المسؤولة عن تصرف اللاعبين بعدوانية هي ذاتها التي ترتبط بالحرب و إنهيار الدول".

و يصف هالفرد بوهاوج، عالم السياسية في مؤسسة السلام للأبحاث في أوسلو – النرويج بدورهِ، بأن الدراسة الأخيرة أثرت في إعتقاده بأن الصلة بين المناخ و الصراع ضعيفة و تفتقر للتماسك، إذ وجد بأن مستوى الصراعات في أفريقيا قد إنخفض في العقود الأخيرة بالرغم من الإرتفاع المُلاحظ لدرجات الحرارة هناك.

الأربعاء، 4 سبتمبر، 2013

ظاهرة هي الأولى من نوعها.. اكتشاف كوكب له 4 شموس


أ ف ب – واشنطن: اكتشف فريق دولي من علماء الفلك كوكباً حوله أربع شموس، في ظاهرة هي الأولى من نوعها يراها الإنسان، وأطلق على الكوكب اسم "بي إتش 1"، وهو يقع على مسافة خمسة آلاف سنة ضوئية من الأرض، علماً بأن السنة الضوئية الواحدة تساوي 9.461 مليار كيلومتر.

ويسبح الكوكب في مدار حول شمسين، إلى جانب نجمتن يسبحان حول الشمسين أيضاً، واكتشف حتى يومنا هذا ستة كواكب فقط تدور حول شمسين، ولكن "بي إتش 1" هو الكوكب الأول المكتشف الذي يدور معه نجمان، في مدار أوسع، حول الشمسين.

ويعود الفضل في اكتشاف هذا النظام الفريد إلى شابين أمريكيين من هواة علم الفلك.

بعد ذلك، عمل علماء فلك محترفون من الولايات المتحدة وبريطانيا على جمع ملاحظات بواسطة التلسكوب كيك في هاواي.

والكوكب "بي إتش 1" كوكب غازي يقارب حجمه حجم الكوكب نبتون، ويدور حول شمسين، كتلة الأولى تساوي 1,5 كتلة شمسنا، والثانية أقل من نصف كتلة الشمس.

ويتم هذا الكوكب دورته حول شمسيه في 138 يوماً. أما النجمان الآخران، فهما يدوران حول الشمسين في مدار واسع يوازي قطره ألف مرة قطر مدار الأرض حول الشمس

الصحراء والفيضان الكبير


تقتصر هذه الدراسة على تداعيات التغيّرات المناخية وتأثيرها على السواحل الليبية : فالدراسات والشواهد تدل بأن انتشار التصحر والجفاف هما الظاهرتين الرئيسيتين المهددتين لمناطق شمال افريقيا . كذلك تتضمن الدراسة طرح مسألة تخوف البعض من ارتفاع منسوب مياه البحر نتيجة ذوبان جليد القطبين وحدوث فياضانات هائلة تعم أجزاء واسعة من المعمورة وتتدفق المياه لتغرق سواحل شمال افريقيا وتطال جزءا شاسعا من الصحراء الكبرى داخل الأراضى الليبية وما تحدثه من تغيرات بيئية وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية. كذلك سوف نتعرض الى أهمية هذه الصحراء الحارقة القاحلة وسوف نرى كيف أنها الدخر الوحيد المتبقى لدينا بعد انتهاء مرحلة النفط .



مقدمة:
استجابة الى طلب هذه الصحيفة ، يسرنى أن أضع هذه الدراسة الأولية المتواضعة فى متناول القراء الكرام لالقاء الضوء على مخاطر وأهمية بعض المشاريع التى سبق وأن اقترحت أو أن تطرح مستقبلا سواء كانت تلك مشاريع تنموية كاحياء جزء من الصحراء الكبرى كجلب مياه البحرفى بحيرة أو بحيرات داخل الأراضى الصحراوية أو فى مواجهة التغيّرات المناخية المتوقعة حيث أن أحدها قد نشر بهذه الصحيفة فى فترة سابقة.

لقد تطرق المقال بأن أجزاء من الصحراء الكبرى الواقعة ضمن الأراضى الليبية قد تستخدم أو أن تكون عرضة لمخاطر الفيضان الكبير المنتظر بسبب ذوبان جليد القطبين الجنوبى والشمالىنتيجة التغيرات المناخية التى يمكن أن تطرأ على مستوى شاسع من الكرة الأرضية . هنا، أود أن أضع بعض الحقائق العلمية المتعلقة بهذا الموضوع للتمعن والتبصر من قبل القراء الكرام كذلك نتعرضالى أزمة الطاقة المتوقعة قرب انتهاء مرحلة النفط الزاهرة والبدائل المطروحة والحلول الممكنة.


2. الصحراء :تعرّف الصحراء بتلك الأراضى التى ناذرا ما تمطرالسماء عليها وبلغة أكثر دقة هي تلك المناطق التى تستلم أقل من 250 مم من الامطار سنويا وتفقد ماءها عن طريق مستويات التبخّر العالية بمعدل أكبر مما تستلمه من أمطار. مثل هذه المناطق تعانى نقصا مستمرا فى الرطوبة وبذلك فالمناخ قارى شديد الحرارة بالنهار كما أنه شديد البرودة فى الليل . من هنا تأتى احدى أهميات وجود بخار الماء بالغلاف الجوى حيث أنه يحافظ عل التوازن الحرارى كأحد غازات البيوت الخضراء (GHGs) ويقلل من فروق درجات الحرارة بين الليل والنهار ويجعل الحياة أقل صعوبة.
تكوّن صحارى العالم حوالي 33% من سطح اليابسة وتتصدر الصحراء الكبرى المرتبة الثالثة ضمن أكبر ثلاث صحارى فى العالم :

· صحراء الدائرة القطبية الجنوبية: شديدة البرودة تنخفض فيها درجة الحرارة الى ما دون الستين(60) درجة مئوية تحت الصفرومساحتها 14 مليون كيلومترا مربعا.
سجلت محطة فوستك (Vostok) الروسية أدنى درجة حرارة بالمنطقة وبالتالى أدنى درجة حرارة سجلت فى العالم حيث بلغت 89.2 درجة مئوية تحت الصفر والقارة القطبية هو المكان الوحيد الذى يمكن لك السفر اليه دون جواز سفر ووجوب حصولك عل تأشيرة دخول حيث أن القارة لا صبغة سياسية لها.
· صحراء الدائرة القطبية الشمالية: شديدة البرودة أيضا تنخفض فيها درجة الحرارة الى ما دون الأربعين(40) تحت الصفر ومساحتها أقل بقليل من الدائرة القطبية الجنوبية.

· الصحراء الكبرى: شديدة الحرارة تصل فيها درجة الحرارة الى الخمسين(50) درجة مئوية فوق الصفرأو ما دونها بقليل ومساحتها تسعة (9) مليون كيلومترا مربعا وتقع معظم الأراضى الليبية ضمن هذه الصحراء.
عند الرجوع الى الماضى أى ما قبل (10500) سنة نجد أن الصحراء الكبرى كانت مناطق خضراء تكسوها الغابات الكثيفة شبيهة بالمناطق الواقعة تحت تأثير منطقة التقارب المدارية (ITCZ) فى التاريخ المعاصر.



3. المصادر الرئيسية للأمطار ومستويات التبخر:
ينحصر سقوط الأمطار على الشريط الساحلى خلال فترة الشتاء وتدل تسجيلات الأمطار بأنها تتناقص عما كانت عليه خلال الحقب الزمنية السابقة فعند مقارنة موسم أمطار سنة (2009-2010) بأمطار الثلاثين سنة الماضية لا نجدها تتجاوز 40% فى مجملها عدا فى بعض من المناطق تصل فى أقصاها الى 66%. يرجى الاطلاع على نشرة الأمطار الشهرية الصادرة عن ادارة المناخ والآرصاد الزراعبة بالمركز الوطنى للأرصاد الجوية. كذلك اذا ما تفحصنا مجموع كميات الأمطارالمسجلة خلال فترة ثلاثين سنة (1931-1960) نجد أنها لا تتجاوز 400 مم سنويا تصل فى أقصاها الى 600 مم وفى عمق لا يتجاوز مئتي كيلومتر من ساحل البحر.
تصنف مناطق أمطار ما فوق 250 مم بأنها مناطق شبه جافة والتى تقع هذه ضمن الشريط الضيق للسواحل الليبية وتقل الأمطارفيها تدريجيا كلما اتجهنا جنوبا لتقع بقية المناطق ضمن الصحراء الكبرى حيث لا أمطار تذكر هناك أو لا أمطار اطلاقا للعديد من السنوات .


يعتقد البعض بأن وجود البحر الأبيض المتوسط هو سبب رئيسي فى هطول الأمطار على سواحل شمال اقريقيا وهذا اعتقاد خاطئ حيث أن سقوط الأمطار على هذه السواحل يرجع وبصورة رئيسية الى عاملين رئيسيين :

· عبور المنخفضات الجوية القادمة من المحيط الأطلسى وتعتمد شدة أمطارها وكمياتها على عمق هذه المنخفضات وسرعة عبورها ومسارها
· المصدر الآخر للأمطار وهو أقل أهمية من منخفضات الأطلسى العابرة هو انحصار الهواء البارد فى شبه بحيرة من الهواء مغلقة ( Cold Pool) فى طبقات الجو العليا عند انسياب تيار هواء بارد من المناطق الشمالية فى أوروبا ليستقر فوق البحر المتوسط. مثل هذه البحيرات الهوائية الباردة المغلقة فى طبقات الجو العليا تلعب دور المنخفض الجوى وغالبا ما تكون ذات أمطار غزيرة ومستمرة نسبيا.

أسماء الأعاصير .. هكذا بدأت وهكذا تطورت


أسماء الأعاصير .. هكذا بدأت وهكذا تطورت







أثار اعصار " ساندي " الذي يضرب الولايات المتحدة الأميركية حاليا الكثير من الاسئلة لعل أبرزها السؤال المتعلق بسبب تسمية الأعاصير بأسماء نساء في الغالب .
سنحاول هنا ان نقدم لكم نبذة مناسبة عن هذا الأمر تشبع فضول القارئ وتقدم له معلومة واقعية بعيدا عن التكهنات والتهكمات التي يطلقها البعض من هنا وهناك والتي يتم تداولها عبر شبكات التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية .

بداية لابد من الإشارة إلى ان السبب وراء إطلاق أسماء على الأخص هو لتفادي الخلط أو الالتباس الذي قد يقع فيه الناس ، وخصوصا في بعض المناطق التي تكثر فيها الأعاصير المدارية ، فلتجنب سوء الفهم في التنبؤ بالطقس، وبالتالي في مسألة التحذيرات والتنبيهات من العواصف يتم إطلاق الأسماء على الأعاصير.

في العصور الغابرة لم يكن هناك آلية أو منهجية معينة لتسمية الأعاصير ، فكانت الاعاصير تسمى إما بأسماء بعض القديسين مثل إعصار " هرقل " و " سانت بول " و إعصار " سانت لويس " وإعصار " سانتا ماريا " ، أو بأسماء السنوات التي حدثت فيها مثل إعصار 1898م، وإعصار 1906م، أو بحسب المكان التي حدثت فيها كـ إعصار ميامي وإعصار هيوستن، أو بحسب المنطقة مثل "إعصار غالفستون" و"إعصار ميامي" .

وتعود بداية التسمية النظامية إلى عالم الارصاد الجوية الاسترالي كليمنت راج (1852 – 1922) حيث أطلق على الأعاصير أسماء البرلمانيين الذين كانوا يرفضون التصويت على منح قروض لتمويل أبحاث الارصاد الجوية .

ويقال أنه في بعض الأحيان كان يطلق على الأعاصير أسماء النساء اللاتي يكرههن ( هناك من يقول أنه كان يطلق على الاعاصير أسماء من يحب من النساء لكنه رأي ضعيف ) .
تمكن السياسيون أن يبعدوا أنفسهم عن التسمية بأساليبهم المختلفة ، فألصقت التسمية بالعنصر النسائي الأضعف، وماعزز ذلك وجود توافق بين الأعاصير والنساء، فالمرأة يصعب التنبؤ بعنفها وصاحبة أمزجة متقلبة وذات بطش عندما تكره وتظهر غضبها ولا تكتمه كحال الإعصار.
وهناك رأي آخر يقول ان تسمية الأعاصير بأسماء النساء كانت بدافع الآمل بأن تكون أعاصير المستقبل ناعمة ولطيفة غير مخربة كحال النساء .

وهناك من يذهب في اتجاه آخر فيقول إن الأسماء في البداية كانت مؤنثة، وذلك لأن كلمة إعصار باللغة الإنجليزية (Hurricane) مؤنثة، مثلها مثل "سفينة" ما جعل السياق اللغوي يحتم وضع "أسماء أنثوية" لجميع الأعاصير المتوقعة.

وخلال الحرب العالمية الثانية طوّرت القوات المسلحة الأميركية تسمية الأعاصير، حيث كانت القوات الجوية والبحرية الأميركية تقوم بعملية متابعة ورصد دقيقة للأعاصير في شمال غرب المحيط الهادي ولمنع تعدد الأسماء والاختلاف حولها ، أطلق خبراء الأرصاد الجوية العسكرية على الأعاصير أسماء زوجاتهم أو صديقاتهم .

بعد الحرب، العالمية الثانية أعدت الارصاد الجوية الأمريكية قائمة أبجدية بأسماء الإناث، ارتكزت على فكرة رئيسية هي استخدام أسماء قصيرة وبسيطة وسهلة التذكر .

وفي مطلع 1950 ظهر أول نظام لتسمية الأعاصير، حيث تم بداية اختيار الأسماء حسب الأبجدية الصوتية العسكرية ، قبل أن يقرروا في عام 1953 العودة إلى الاسماء النسائية وتم تعميم هذه الأسماء على مناطق عدة بما في ذلك أعاصير المحيط الهادئ ، والمحيط الهندي، وبحر تيمور والساحل الشمالي الغربي لأستراليا . وتم تهذيب عملية التسمية للأعاصير ، فكان يطلق على الإعصار الأول إسم المرأة التي تبدأ بأول حرف أبجدي ، والثاني باسم المرأة التي يبدأ إسمها بالحرف الأبجدي الثاني ، وهكذا مع مراعاة أن تكون الأسماء قصيرة يسهل نطقها وتذكرها ، و تم اعداد قائمة لـ 84 إعصار كلها بأسماء إناث.

و في عام 1979، قامت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ، و بالتنسيق مع الأرصاد الجوية الوطنية الاميركية بتوسيع هذه القائمة لتشمل أيضا أسماء الرجال.

و في عام 1979 تم طرح قوائم جديدة ، بمعدل قائمة لكل 6 سنوات تتضمن أسماء مذكرة ومؤنثة على التوالي فتوضع أسماء مسبقة للأعاصير المتوقعة.. وهذه الأسماء تطلق تباعاً (وبحسب قائمة أبجدية) وغالباً ما تكون الأسماء المختارة مألوفة بين الناس في المناطق التي تمر بها الأعاصير، شريطة ألا يكون الإعصار مدمرا، فإذا زادت حدة الإعصار يشطب الاسم من القائمة المستقبلة تشاؤما ويستبدل آخر به من النوع نفسه، يبدأ بالحرف ذاته وهذا ما انطبق على الإعصار " أندرو " الذي ضرب جنوب الولايات المتحدة في أغسطس 1992 مخلفا 23 قتيلا وخسائر بقيمة 21 مليار دولار، وإعصار " ميتش " الذي أهلك الحرث والنسل وإعصارا " تشارلي " و " إيفان " اللذان ضربا فلوريدا وكوبا بين أغسطس و سبتمبر 2004، فهذه أسماء أعاصير لن تتكرر مرة ثانية في القوائم المستقبلية. ولا تحمل العواصف الاستوائية أسماء إلا إذا وصلت قوتها الى ما بين 8 و11 درجة على مقياس بوفورت، أي ما بين 65 و110 كلم في الساعة.

ولربما يتدخل عنصر في القائمة فيحمل اسما جديدا من غير المكتوب، فإعصار(كاترينا) أطلق على أول من اكتشفت قدومه إلى الشواطئ الأميركية، وهي موظفة عاملة في مركز بحوث الأرصاد الجوية ، وبالتالي – وحسب التقاليد المرعية – أطلقوا اسم (كاترينا) على ذلك الإعصار وهكذا إعصار (ريتا) ومما يزيد الصنبور نغمة أنهن نساء.

بعد ذلك قررت بلدان شرق آسيا الابتعاد عن الاسماء الاميركية فبدأت تسمي أعاصيرها بنفسها ، وألغت الأسماء المستوردة من أميركا، مثل إعصار " تيد " وإعصار " فرانكي " وهي أسماء أميركية أطلقت على الأعاصير الآسيوية بحجة أنها غير مفهومة لشعوبها فاستخدمت أسماء حيوانات بدلا من الأسماء البشرية مثل إعصار " دامري " ومعناه " الفيل" في اللغة الكمبودية، وإعصار " كيروجي " وهو اسم نوع نادر من البط البري في كوريا الشمالية.

وتتضمن القائمة أيضا أسماء من هونج كونج واليابان ولاوس وماكاو وماليزيا وكوريا الجنوبية والفلبين وتايلاند وفيتنام وإعصار جونو أو غونو أو الذي ضرب السواحل العُمانية يعني " الحقيبة المصنوعة من سعف النخيل " بلغة سكان المالديف الأصليين.
وكذلك تتم تسمية الأعاصير التي تتشكل في شمال المحيط الهندي من قبل المركز الإقليمي المتخصص للأرصاد الجوية ومقره في نيودلهي – الهند بالنيابة عن البلدان الأعضاء في المنظمة الدولية للأرصاد الجوية المفوضية الاقتصادية والاجتماعيه لآسيا والباسفيك، وهذه الأسماء هي على النحو الاتي:

الإعصار " ليلى " والذي تطور في المحيط الهندي مقابل ساحل اندرا براديش والذي خلف الكثير من الدمار تمت تسميته من قبل الباكستان ، والإعصار الذي كان بعده اسمه " باندو " وهو اسم أطلقته سريلانكا و اسم الإعصار "فيت " اطلقته تايلند.
يذكر أن 8 دول في شمال المحيط الهندي هي بنجلاديش والهند والمالديف وماينمار والسلطنة والباكستان وسريلانكا وتايلاند ، أعدت قائمة بـ 64 اسما، يتم إعطاء الأسماء للأعاصير طبقا لهذه القائمة.

و عندما يضرب إعصار أياً من تلك البلدان يقوم المركز الإقليمي المتخصص للأرصاد الجوية ومقره نيودلهي باختيار الاسم الذي جاء دوره في القائمة.

وتتناوب البلدان الثمانية في اختيار أسماء الأعاصير، وأسماء آخر 7 أعاصير في منطقة شمال المحيط الهندي فكانت على النحو الآتي: " نيشا " بنجلاديش ، " بيجلي " الهند ، " ايلا " المالديف، "فايان" ماينمار، " ورد "عُمان، " ليلى " الباكستان ، " باندو " سيرلانكا إعصار " فيت " تايلاند.

التغير المفاجئ في المناخ


لتغير المفاجئ في المناخ(*)

إن تدهور درجات الحرارة بمقدار ست درجات مئوية (سيليزية) والجفاف المفاجئ الذي يحرق

الأراضي الزراعية في أنحاء شتى من الكرة الأرضية ليسا مجرد مادة لأفلام الرعب. فمثل هذه

التغيرات المناخية المثيرة حدثت من قبل، وفي بعض الأحيان دامت عدة سنوات.


في فيلم الإثارة «يوم ما بعد غد» الذي أنتجته هوليوود، تجتاح العالم على حين غرة كارثة مناخية بحجم العصر الجليدي. يهرب ملايين السكان من أمريكا الشمالية إلى المكسيك المشمسة، في حين تتربص الذئاب بالقلة الباقية من الناس الرابضين في مدينة نيويورك التي ضربها جو جاف متجمد. كما تدمر الأعاصير القمعية ولاية كاليفورنيا، وتدك حبات البَرَد العملاقة مدينة طوكيو.

هل يمكن أن تحدث قريبا تغيرات مناخية ساحقة مفاجئة، أم إن استوديوهات فوكس بالغت كثيرا في فيلمها؟ يبدو أن الإجابة عن كلا السؤالين هي نعم. فمعظم الخبراء يتفقون على أنه ما من داع للخوف من حدوث عصر جليدي مكتمل في العقود القادمة. إلا أن تغيرات مناخية كبيرة مفاجئة قد حصلت فعلا عدة مرات في الماضي، ويمكن أن تحدث مرة أخرى. وفي الواقع، ربما يكون حدوثها أمرا لا مناص منه.

ولا مناص أيضا من مواجهة التحديات التي يمكن أن تسببها هذه التغيرات للبشرية. فموجات غير متوقعة من الدفء يمكن أن تجعل بعض المناطق (من الكرة الأرضية) أكثر ملاءمة للعيش، لكنها قد تسبب ظروفا جوية حارقة في مناطق أخرى. كذلك يمكن لفترات مناخية قصيرة باردة أن تجعل فصول الشتاء قارسة تجمد الأطراف وتسد بالجليد المسارات الملاحية الرئيسية. ويمكن أن تحوِّل فترات الجفاف الشديد الأراضي الخصبة إلى أراض جرداء غير صالحة للزراعة. وستكون هذه العواقب قاسية الوقع على البشر، لأن التغيرات المناخية المفاجئة غالبا ما تدوم قرونا عديدة أو حتى آلاف السنين. وفي الواقع فإن انهيار بعض المجتمعات الغابرة، صار يعزى الآن بشكل رئيسي إلى التغيرات السريعة للمناخ، بعد أن كان يُعزى سابقا إلى عوامل اجتماعية واقتصادية وسياسية.

إن شبح التغير المفاجئ للمناخ اجتذب أبحاثا علمية جادة لأكثر من عقد من الزمن، لكنه لم يستأثر باهتمام صانعي الأفلام والاقتصاديين وصانعي السياسات إلا حديثا. وهذا الاهتمام الزائد في الموضوع، رافقه الارتباك المتزايد حول العوامل التي تفعّل مثل هذا التغير وحول نتائجه. وقد يعتبر المراقب العادي أن التغيرات السريعة للمناخ تقلل من آثار الاحترار العالمي الذي يسببه الإنسان، لكن هناك دليلا على أن هذا الاحترار حري أن يبعث القلق أكثر من أي وقت مضى؛ فمن الممكن أن يدفع مناخ الكرة الأرضية إلى تغيرات سريعة مفاجئة.

تقلب المناخ بين الدفء والبرودة(**)
لم يكن للعلماء أن يقيّموا قدرة المناخ على التقلب من حالة إلى أخرى مختلفة كليا لولا عينات الجليد اللبية المجتزأة من الصفحة الجليدية الهائلة في گرينلاند في بداية التسعينات من القرن الماضي. إن هذه الأعمدة الهائلة من الجليد التي يبلغ طولها نحو ثلاثة كيلومترات ـ دَفنت في طبقاتها مجموعة واضحة جدا من السجلات المناخية تغطي ال 000 110سنة الماضية. فالباحثون يستطيعون تمييز طبقات سنوية في هذه العينات اللبية الجليدية، وتأريخها باستعمال طرائق متعددة؛ إذ يكشف تركيب الجليد نفسه عن درجة الحرارة التي تَشكَّل عندها.

لقد كشفت مثل هذه الدراسات عن تاريخ طويل من التقلبات الكبيرة للمناخ ـ فترات تجمّد شديدة وطويلة تتناوب مع فترات دفء قصيرة، حيث تعرضت مناطق گرينلاند الوسطى إلى فترات باردة خاطفة انخفضت فيها درجة الحرارة بمقدار ست درجات مئوية خلال بضع سنوات فقط. في المقابل فإن تسخينها خلال عقد واحد يساوي تقريبا نصف التسخين الذي حصل منذ ذروة العصر الجليدي الأخير ـ أي أكثر من 10 درجات مئوية. إن تلك القفزة (في درجة الحرارة) التي حدثت قبل نحو 11500 سنة، تعادل اكتساب مدينة مينياپوليس أو مدينة موسكو الظروف المناخية الحارة والرطبة نسبيا، لمدينة أتلانتا أو مدينة مدريد.



لم تُظهر العينات اللبية الجليدية ما حدث في گرينلاند فقط، لكنها أيضا أشارت إلى الوضع في سائر أنحاء العالم. كان العلماء قد وضعوا فرضية أن تسخين المناطق الشمالية من الأرض بمقدار 10 درجات مئوية هو جزء من حقبة تسخين شملت حزاما واسعا من نصف الكرة الشمالي، وأن هذه الحقبة زادت من هطل الأمطار في تلك المنطقة وفي مناطق أخرى. ففي گرينلاند نفسها، أظهر سُمْك طبقات الجليد السنوية أن تساقط الثلج قد تضاعف فعلا في سنة واحدة. كما أكد تحليل فقاعات الهواء القديمة المحبوسة في الجليد التنبؤ القائل بزيادة سقوط الأمطار في مناطق أخرى. وبشكل خاص دلت قياسات الميثان المحبوس في الفقاعات على أن غاز المستنقعات هذا كان يدخل الجو بسرعة أكبر بخمسين في المئة من سرعته السابقة خلال فترة التسخين الشديد. ومن المرجح أن الميثان قد دخل الجو عند انغمار المستنقعات بالماء في المناطق المدارية وذوبان الجليد في المناطق الشمالية.

وقد قدمت العينات اللبية أيضا دليلا ساعد العلماء على إضافة تفصيلات أخرى حول البيئة في الأزمنة المختلفة. فعلى سبيل المثال أشارت طبقات الجليد التي حَبَست غبارا من قارة آسيا إلى مصدر الرياح السائدة في تلك الأزمنة. واستنتج الباحثون أن الرياح كانت حتما أقل شدة أثناء الأزمنة الدافئة، لأن تراكم الملح البحري والرماد المنقول بالرياح من براكين بعيدة كان قليلا في الجليد. وهناك أدلة أخرى كثيرة [انظر: «الألباب الجليدية في گرينلاند: بقيت متجمدة مع الزمن»،مجلة العلوم، العدد 12، ص 18].

لقد ظهرت فترات دفء شديد مفاجئة أكثر من 20 مرة في سجلات جليد گرينلاند. فخلال عدة مئات أو آلاف السنين بعد بدء حقبة دفء نموذجية رجع المناخ إلى فترة تبريد بطيء تبعتها فترة تبريد سريع خلال زمن لا يتجاوز القرن. ثم تكرر النمط مستهلا بفترة تسخين أخرى ربما استغرقت عدة سنوات فقط. وفي حالات البرد الشديد القصوى، شَرَدت الجبال الجليدية جنوبا حتى شواطئ البرتغال. ولربما سببت تحدياتٌ أقل من ذلك رحيل قوم الڤايكنگ من گرينلاند خلال فترة البرد القصيرة الأخيرة، التي سميت بالعصر الجليدي الصغير والتي بدأت نحو 1400 بعد الميلاد واستمرت 500 عام.

كما ظهرت التقلبات الحادة للمناطق الشمالية بين التسخين والتبريد على نحو مختلف في مناطق أخرى من العالم، رغم احتمال كون العوامل المسببة لها هي ذاتها. فالأزمنة الباردة المطيرة في گرينلاند تلازمت مع أحوال شديدة البرودة وجافة وعاصفة في أوروبا وشمال أمريكا؛ وتلازمت أيضا مع طقس دافئ على نحو غير معتاد في جنوب المحيط الأطلسي والقارة المتجمدة الجنوبية. وقد جمع الباحثون هذه التواريخ من أدلة إضافية وجدوها في مجلدات الجبال العالية، ومن سُمْك حلقات النمو في الأشجار tree rings، ومن أنواع حبوب اللقاح والأصداف المحفوظة في الطين القديم في قيعان البحيرات والمحيطات ومن مصادر أخرى.

وأظهرت الأدلة أيضا أن التغيرات المفاجئة في هطل الأمطار شكلت تحديات تعادل تلك المتعلقة بتذبذبات درجات الحرارة. فالأزمنة الباردة في الشمال جلبت، بطبيعة الحال، الجفاف للصحراء الإفريقية والهند. فقبل نحو 5000 سنة حوَّل جفاف مفاجئ الصحراء الكبرى الإفريقية من مروج خضراء مرصعة بالبحيرات إلى الصحراء الرملية الحارقة التي هي عليها اليوم. ويبدو أن قرنين من الجفاف قبل نحو 1100 عام، أسهما في انقراض حضارة المايا القديمة في المكسيك ومناطق أخرى من أمريكا الوسطى. وفي عصرنا الحديث أثرت ظاهرة النينيو(1) وظواهر غير معتادة أخرى في شمال المحيط الهادئ في أنماط الطقس إلى درجة إطلاق فترات جفاف مفاجئة، مثل تلك التي سببت فترة الجفاف والتّحات المعروفة باسم «قصعة الغبار» في الولايات المتحدة في الثلاثينات من القرن الماضي.

مجرَّدُ وهمٍ أم إنه حقيقةٌ علمية؟.. الأرض ثابتة ولاتدور حول نفسها ولا حول الشمس!!


من خلال 19 برهاناً علمياً من قوانين الطيران والفيزياء والميكانيك، بالإضافة إلى 11 آية قرآنية، يثبت الكابتن نادر جنيد (كابتن على الطائرات الأمريكية) أنَّ الأرض ثابتة لا تدور حول نفسها ولا حول الشمس بمدار إهليليجي، ويؤكِّد أنَّ الليل والنهار يتشكَّلان نتيجة دوران الشمس حول الأرض، وتتشكَّل الفصول الأربعة نتيجة حركة الشمس اللولبية بين مدار السرطان ومدار الجدي أثناء دوران الشمس حول الأرض، ليدحض النظرية الحالية التي يسير عليها العالم وتُبنى على أساسها العلوم،

والتي تُدرَّس في كل جامعات العالم، بالإضافة إلى الأبحاث الفضائية القائمة، وكذلك النظرية التي جاء بها العالِم (كوبر نيكوس) والتي تقول: «إنَّ الشمس ثابتة، وإنَّ الأرض تدور حول نفسها 360 درجة خلال 33 ساعة و56 دقيقة و4 ثوانٍ، وتنتقل الأرض حول الشمس كل يوم 2450000 كيلو متر خلال 3 دقائق و56 ثانية، لتكتمل ساعات اليوم (24 ساعة) ولتكتمل الدائرة الإهليليجية 360 درجة خلال 365 يوماً وربع، وبهاتين الدورتين يتشكَّل الليل والنهار، وتتشكَّل الفصول الأربعة.. وإنَّ القمر يدور مرة حول الأرض ومرة حول نفسه كلّ 28 يوماً، بحيث يبعد القمر عن الشمس 12 درجة يومياً».. واستدلَّ على انتقال الأرض حول الشمس بتغيير أبراج التنجيم، ثم طبع كتاباً حول النظرية من دون أن يحمل اسمه خشية بطش الكنيسة، لأنه خالف ما درجت عليه.. ليأتي بعده العالم الإيطالي (غاليلو)، مؤكِّداً صحة نظرية «كوبر نيكوس» ثم تراجع عن نظريته لينجو من حكم الإعدام.. ثم جاء العالم (كبلر) ووضع قوانين تعرف بقوانين كبلر في حركة الأجسام في الحقول المركزية وأصبحت من المُسلَّمات العلمية..
واليوم، يثبت الكابتن جنيد، أنَّ كلَّ ذلك عارٍ عن الصحة، من خلال بحثه في حساب زوايا الفجر وإثبات بداية الشهر الهجري من خلال الملاحة الجوية، كما أنه يثبت صحة ما يقوله بـ 19 برهاناً علمياً و11 آية قرآنية.

¶ 19 برهاناً علمياً
البرهان الأول: «إذا كانت جاذبية الشمس أقوى من جاذبية القمر، لظهرت تأثيرات جاذبية الشمس على الأرض، مثل المد والجزر؛ حيث إننا نلاحظ حدوث المد والجزر عندما يكون القمر عمودياً على الأرض, وليست الشمس».
البرهان الثاني: «فسَّر علماء الفلك حركة الأرض والقمر حسب نظرية كوبر نيكوس بطريقة حسابية خيالية وغريبة جداً؛ حيث جعلوا الشمس ثابتة، وللمحافظة على مدة طول اليوم 24 ساعة, قسَّموا مدة اليوم إلى قسمين: القسم الأول تدور فيه الأرض حول نفسها 360 درجة خلال 23 ساعة و56 دقيقة و4 ثوانٍ. والقسم الثاني، تنتقل الأرض فيه حول الشمس مسافة 2450000 كيلومتر خلال 3 دقائق و56 ثانية، ولو لم يجعل علماء الفلك هذا الرقم الخيالي (بأنَّ الأرض تنتقل حول الشمس وتدور الأرض أيضاً حول نفسها 0.98 من الدرجة) لكان عدد أيام السنة الميلادية 366.25 يوم».
البرهان الثالث: «إذا كانت الأرض تدور حول نفسها، فإنَّ الولايات المتحدة الأمريكية- حسب قوانين الملاحة الجوية- كذبت على العالم بأنها هبطت على سطح القمر، وأنَّ الصور التي أرسلتها هي مِن صنع مدينة هوليوود السينمائية.. أما إذا كانت الأرض ثابتة، فإنَّ أمريكا قد هبطت فعلاً على سطح القمر».
البرهان الرابع: «إذا كانت الأرض تنتقل حول الشمس والقمر يدور حول الأرض، ونتيجة دوران القمر حول الأرض، يتغيَّر موقع القمر بالنسبة إلى الأرض، ومن الثابت أنَّ القمر والأقمار الصناعية لا تحتوي على قوة ذاتية تستطيع أن تزيد أو تنقص من سرعتها».
البرهان الخامس: «حسب نظرية كوبر نيكوس، فإنَّ الغلاف الجوي يُعدُّ قطعة من الأرض, وبالتالي، فإنَّ الغلاف الجوي والأرض يدوران مع بعضهما حول مركز الأرض وحول الشمس، حيث إنَّ أقصى سرعة لمركبة الفضاء 27,000 كيلومتر في الساعة، ومعدل سرعة دوران الأرض حول الشمس 100 ألف كيلومتر في الساعة, لذلك ستجد مركبة الفضاء صعوبة كبيرة عند العودة إلى الأرض، مع العلم بأنَّ مركبات الفضاء تخرج وتعود إلى الأرض عبر الغلاف الجوي بسهولة، بدليل أنَّ الرحلة إلى القمر استغرقت ستة أيام».
البرهان السادس: «للقمر ثلاث دورات؛ فالدورة الأولى تكون حول نفسه، والدورة الثانية تكون حول الأرض, والدورة الثالثة هي الدورة الظاهرية، أو منازل القمر، ولو أنَّ الشمس ثابتة والقمر يدور حول الأرض, فحسب قوانين المرايا وانعكاس الضوء، يجب أن تظهر جميع منازل القمر من الهلال إلى البدر ثم المحاق يومياً، وليس مرة واحدة في الشهر».
البرهان السابع: «لو أنَّ الأرض تدور حول نفسها بسرعة زاوية 15 درجة في الساعة, والقمر يدور حول الأرض بسرعة 14.5 درجة في الساعة, فيكون فرق السرعة هو الزاوية بين الأرض والقمر (0.5 درجة في الساعة)، وبالتالي سيكون فرق الزاوية بين القمر والأرض 6 درجات فقط، خلال 12 ساعة, وليس 180 درجة كما في الواقع».
البرهان الثامن: «يوجد في كلِّ ثانية أربعة مواقع للشمس بالنسبة إلى الأرض وهي: شروق الشمس وغروب الشمس وشمس منتصف النهار وشمس منتصف الليل، حيث تمَّ تحميل أوقات شمس منتصف النهار على أوراق ميليمترية بين مدار السرطان ومدار الجدي، وتبيَّن خلال سنة ميلادية أنَّ حركة الشمس بين مدار السرطان ومدار الجدي بالنسبة إلى وقت زوال الشمس، قد رسمت رقم 8 بالإنكليزية.. فلو كانت الأرض تنتقل حول الشمس بشكل إهليليجي لحدوث الفصول الأربعة، فحسب القوانين الميكانيكية، يجب أن ترسم الشمس على الأرض خلال سنة ميلادية شكلا إهليليجياً».
البرهان التاسع: «إنَّ الأقمار الصناعية التلفزيونية ثابتة البعد عن الأرض، ولو تحرَّك القمر الصناعي من مكانه بمقدار متر واحد، فإنَّ الجاذبية الأرضية غير قادرة على إعادته إلى مكانه، فكيف إذا كانت الأرض تتحرَّك حول الشمس بسرعة100 ألف كيلومتر في الساعة».
البرهان العاشر: «يوجد في السيارات التي تنقل المياه حواجز في خزاناتها كمخمّدات لحركة المياه، للمحافظة على مركز توازنها، لذلك لو كانت الأرض تنتقل حول الشمس بمدار إهليليجي فسوف تحدث حركة مياه عنيفة، وستكون أعنف من تسو نامي».
البرهان الحادي عشر: «الطائرات عندما تكون على الأرض تُعدُّ قطعة من الأرض، وعند طيرانها في الغلاف الجوي تقوم بإزاحة الهواء من أمامها، ولو تحرَّكت الأرض مثل الطائرة في الغلاف الجوي، لأزاحت الهواء من أمامها، وتجاوزت الغلاف الجوي في ثلاث ثوانٍ ونصف».
البرهان الثاني عشر: «الغلاف الجوي المحيط بالأرض جسم غازي ولا نستطيع الإمساك به، إلا إذا تمَّ حصره. ولو كان الغلاف الجوي ينتقل مع الأرض، لكانت سماكة الغلاف الجوي أمام حركة الأرض حول الشمس أقل من سماكته خلف الأرض, وفي الواقع، فإنَّ سماكة الغلاف الجوي متساوية ومتجانسة» .
البرهان الثالث عشر: «عندما تتجاوز الطائرة سرعة 1200 كيلومتر في الساعة, فإنَّ الطائرة تكون قد اخترقت جدار الصوت، وسُمِعَ صوت انفجار قوي، ولو كانت الأرض تنتقل حول الشمس بسرعة 100000 كيلو متر في الساعة، لسمعت أصواتاً قوية عند اختراق الأرض جدار الصوت».
البرهان الرابع عشر: «لو كانت الجاذبية الأرضية قادرة على إمساك وتثبيت الغلاف الجوي أثناء دورانها حول نفسها أو دورانها حول الشمس، لمنعت حدوث الرياح، خاصة رياح الأعاصير من الدرجة الخامسة التي تصل سرعتها إلى 250 كيلو متراً في الساعة».
البرهان الخامس عشر: «لو كانت الأرض تنتقل حول الشمس بسرعة 100 ألف كيلو متر في الساعة، لارتفعت درجة حرارة الأرض وتبخَّر الماء واحترقت الأرض، كما يحدث مع الأجرام السماوية إذا دخلت الغلاف الجوي للأرض».
البرهان السادس عشر: «لو كانت الأرض تنتقل حول الشمس بسرعة 100 ألف كيلو متر في الساعة، لتمَّت مشاهدة مذنب للأرض من قِبل رجال الفضاء الذين طاروا خارج الغلاف الجوي؛ ولصوَّرت الأقمار الصناعية التي طارت لمسافات بعيدة حركة انتقال الأرض حول الشمس».
البرهان السابع عشر: «لو كانت الأرض تدور حول نفسها بسرعة 1667 كم/ساعة عند خط الاستواء وكان وزنك80 كيلوغراماً، فسوف يزداد وزنك فوق القطب بسبب تناقص سرعة دوران الأرض وتناقص القوة النابذة، وفي الواقع، إنَّ وزنك يتغيَّر بين القطب وخط الاستواء بمقدار غرامات فقط».
البرهان الثامن عشر: «من خلال الطيران في الأجواء العالية, كلما ارتفعنا عن الأرض تزداد سرعة الرياح ويصبح اتجاهها غرباً، ولهذا السبب تزيد مدة الطيران باتجاه الغرب وتنقص مدة الطيران باتجاه الشرق. ولو أنَّ الأرض تدور حول نفسها، لكانت مدة الطيران من دمشق إلى لوس انجلوس أقل من لوس انجلوس إلى دمشق، بسبب تعاكس الحركتين».
البرهان التاسع عشر: «إذا كانت الأرض تدور حول نفسها باتجاه عكس عقارب الساعة, فيجب أن تكون سرعة واتجاه دوران الأقمار التلفزيونية عكس عقارب الساعة.. وفي الواقع، يتمُّ القمر الصناعي باتجاه عقارب الساعة بسرعة تقريبية مساوية لسرعة المدار الذي يدور عكس عقارب الساعة، ومن ثم يحرّر القمر الصناعي من الصاروخ، وتعمل محركات صغيرة لتجعل محصلة سرعة دوران الفلك ودوران القمر صفراً»...

الكابتن الطيار نادر جنيد:
¶ مواليد: سورية– حمص عام 1953.
¶ عام 1972 حصل على الشهادة الثانوية.
عام 1973 تطوَّع في الكلية الجوية.
¶ عام 1975 تخرَّج برتبة ملازم طيار، حصل على إجازة في علوم الطيران.
¶ 1976 نُقِل من الجيش السوري إلى مؤسسة الطيران كطيار مدني بمرسوم جمهوري.
¶ 1984 حصل على شهادة مرحل جوي من أمريكا.
¶ 1986 حصل على شهادة كابتن طيار على الطائرات الأمريكية من منظمة الطيران الأمريكي.

¶ 11 آية قرآنية
أما الآيات القرآنية التي استدلَّ بها الكابتن جنيد على صحة ما جاء، فهي:
الآية الأولى: (لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ القَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) (يس 39).
الآية الثانية: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يُسْبَحُونَ) (الأنبياء33).
الآية الثالثة: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوى عَلَى العَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ يَّجْرِي لأِجَلٍ مُّسَمًّى يُّدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) (الرعد 2).
الآية الثالثة: (أَلَمْ تَرَّ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ ِبمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (لقمان 29).
الآية الثالثة: (يُوْلِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الملْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ) (فاطر13).
الآية الرابعة: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ والقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمَّى أَلاَ هُوَ العَزِيزُ الغَفَّارُ) (الزمر 5).
وحسب قواعد اللغة العربية، فإنَّ كلمة (كل) في قوله تعالى: (وكل في فلك يسبحون) تعود على الليل والنهار والشمس والقمر فقط, وليس على الأرض.
الآية الخامسة: لا بل ذكر الله عزَّ وجلَّ في القرآن الكريم أنَّ في الأرض رواسيَ لمنع تحرُّك الأرض، وهي المغنطيسية الأرضية، وليست الجبال، فقال الله عزَّ وجلَّ: (وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (النحل 15).
الآية السادسة: (وَجَعَلْنَا فِي الأَرْضِ رَوَاسِي أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وجَعَلْنَا فِيها فِجَاجاً سُبُلا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) (الأنبياء 31)..
الآية السابعة: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا منْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) ( لقمان 60).
الآية الثامنة: (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ* وَتَرَى الجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَّهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ ِبمَا تَفْعَلُونَ) (النمل 87- 88 ).
الآية التاسعة: لقد فسَّر معظم علماء المسلمين في الآية (وَتَرَى الجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَّهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ) بشكل خاطئ؛ بأنَّ الأرض تدور حول نفسها، حيث إنهم لم ينتبهوا إلى الآية التي قبلها، والتي تشير إلى أنَّ حركة مرور الجبال ستحدث يوم القيامة وليس الآن.

لإيجاد وقت أذان الفجر.
ويقول الكابتن جنيد، إنَّ الفكرة ظهرت نتيجة بحثه لإيجاد وقت آذان الفجر لبدء الصيام أثناء الطيران فوق البحر.
لكن، ماذا سينفي اكتشاف عدم دوران الأرض حول نفسها؟ يقول جنيد: «لا شيء، إنَّ نقد نظرية كوبر نيكوس بعدم دوران الأرض، لإظهار خطأ علماء الفلك في حساب مواقيت صلاة الفجر, حيث تتمُّ صلاة الفجر قبل دخول الفجر بين نصف ساعة والساعتين في العالم.. نسأل الله القبول».
وماذا سيقدِّم للبشرية من جديد؟ أجاب جنيد: «لا شيء جديداً، ولكن أقول بصراحة، إنَّ فضل نظرية كوبر نيكوس الخاطئة وقوانين كبلر على البشرية كبير جداً، لأنَّ معظم العلوم الحديثة اعتمدت على دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس، ولكن في الواقع، إنَّ الأرض ثابتة وجامدة في مكانها لا تدور حول نفسها ولا حول الشمس».
وعن سرِّ اختيار الرقم 19 للبراهين قال جنيد: «أبداً، فعندما بدأت البحث في إيجاد البراهين كانت ثمانية، وبعد كلِّ مناقشة في الجامعات كانت البراهين تزداد وتنقص، فكنتُ ألغي البراهين التي تأخذ الاحتمالين، لأنها تكون صحيحة بنسبة 50 % وخاطئة بنسبة 50 %، والآن بعد أن أنتجت أربعة أفلام وطبعت كتاباً تحت عنوان «علوم الطيران في القرآن» فقد وجدت البرهان رقم 20، وهو: إذا كان المرحلون الجويون الروس الذين قرَّروا تدمير محطة مير الفضائية في المحيط الهادي قد ادخلوا في حساباتهم دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس، فإنَّ نظريتي خاطئة والأرض تدور، وإذا لم يدخلوها في حساباتهم، فإنَّ نظريتي صحيحة، والأرض ثابتة في مكانها لا تدور حول نفسها ولا حول الشمس».
لكن لماذا لم يتم تبنِّي الفكرة حتى الآن؟ قال جنيد: «بسبب عدم معرفة علماء الفلك بعلم الملاحة الجوية، وحتى أكون أكثر إقناعاً، خاصة مع رجال الدين، فقد وجدت 11 آية قرآنية، و19 برهاناً علمياً، تثبت أنَّ الأرض ثابتة».

NASA EARTH OBSERVATIONS


NASA EARTH OBSERVATIONS


موقع NEO تجدون فيه معدلات شهرية و يومية لعناصر كثيرة للأرض في الغلاف الجوي و الصخري و المائي الخ ... يتم رصدها بواسطة الأقمار الاصطناعية و هو جيد جداً لدراسة عناصر كثيرة كمعدلات الحرارة الشهرية و تطرفها و الآيروسول الجوي و معدلات الأمطار و معدلات OLR التابعة لتذبذب مادن و جوليان ومؤشر NDVI للغطاء النباتي و غيرها ...

دراسة ألمانية: طبقة الأوزون تستعيد عافيتها.. ومستويات «فوق البنفسجية» تتراجع


أظهرت نتائج دراسة ألمانية، الأربعاء، أن طبقة الأوزون بدأت تستعيد حالتها الطبيعية ببطء منذ فترة، مشيرة إلى احتمالية التوصل إلى منعطف جديد بشأن مستويات الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى سطح الأرض.
وقال الفيزيائي بمعهد «ماركوس ريكس» الألماني، للأبحاث القطبية والبحرية، ألفريد فيجنر، إن «موجة الارتفاع في مستوى الأشعة فوق البنفسجية توقفت»، مشيرًا إلى أنه عند النظر إلى سماء أوروبا يتبين أن هذا المنعطف الجديد قد تم بلوغه منذ خمسة أعوام.

وأضاف: «بالنسبة لطبقة الأوزون، بدأنا نلاحظ نزعة إيجابية منذ فترة طويلة، فقد بدأت الطبقة تزداد كثافة منذ نهاية القرن الماضي وبداية القرن الحالي تقريبا».

وتابع: «ذلك له علاقة بنقاء الهواء، فقد قطعنا شوطًا كبيرًا بشأن غاز ثاني أكسيد الكبريت، وذلك لأن هذا الغاز السام، المسؤول أيضا عن الأمطار الحمضية، يُطلق في الهواء بكميات أصغر بكثير منها قبل عقدين مضيا».

وأكد «ريكس» أن ثاني أكسيد الكبريت يؤدي إلى تكوين قطرات صغيرة في الغلاف الجوي تعكس ضوء الشمس، خاصة الأشعة فوق البنفسجية، ما يعني وصول المزيد من الأشعة فوق البنفسجية إلى سطح الأرض نتيجة لانخفاض معدل تلوث الهواء.

الجبهة الهوائية الباردة


عندما تتقدم كتلة هوائية باردة لتحل محل كتلة هوائية دافئة، تتكون جبهة هوائية باردة على السطح الفاصل بين الكتلتين، و يكون الهواء الواقع خلف الجبهة الهوائية الباردة أبرد من الهواء الواقع أما الجبهة الهوائية الباردة، و عادةً تمثل الجبهة الهوائية الباردة على خريطة الطقس بخط ازرق اللون و ذو عرض سميك متصل بمجموعة من المثلثات الصغيرة تتجه رؤوسها في اتجاه تقدم الجبهة. و في أكثر الأحيان تتجه الجبهات الهوائية الباردة من الاتجاها الشمال الغربي إلى الإتجاه الجنوب الشرقي.
و عند قدوم جبهة باردة تحدث العديد من التغيرات على الطقس، منها:
  • تهبط درجات الحرارة بشكل ملحوظ، و قد يصل معدل الانخفاض إلى 10 درجات.
  • تتناقص درجة الندى في الجو المعرض للجبهة الهوائية الباردة.
  • تتلبد السماء بالغيوم الركامية.
  • تسقط الامطار الغزيرة لفترات قصيرة و تكون ملحقة بالرعد و البرد أحيانا. 

غاز الكيمتريل


التفسير العلمي
هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق
والرعد والعواصف والأعاصير‏ والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها.
وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي
ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو

"الاستمطار" يتم استخدام خليط
أيوديد الفضة + بيركلورات البوتاسيوم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولايستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا
كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل المدمرة.
وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو
وقد تصل إلى 7 مئوية، وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض
الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار
الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس.
ويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين
الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب
منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات
من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال
تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض ، وفي
المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وتحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق
مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار ، كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية ، بسبب
العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالضباب.
ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لايعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية
في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية، حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد
بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من
أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدة.



في مايو ‏2003‏ وخلال عمله بمشروع الدرع الأمريكي ، تمكن عالم من علماء الطقس في كندا كان من العاملين بالمشروع وهو
العالم "ديب شيلد" من الاطلاع على هذا السر وقد أعلن ذلك علي شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع "هولمزليد " .
ووفقا للعالم الكندي ، فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة علي وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية
وأفغانستان وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية والعراق والسعودية في حرب الخليج‏ الثانية .
وأضاف في هذا الصدد أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري ولكنه
يرفض تماما أن يستخدم كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها أوإفناء الجنس البشري ، مشيرا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل
بمشروع الدرع الأمريكي لأن هدف واشنطن هو الشر وليس الخير‏ .
خارج النص ( الماسونيه )
وبعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور ، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولا في سيارته في عام ‏2006‏ وزعمت
الأنباء حينها أنه انتحر‏.‏. !!
هذا العالم نفسه هو الذي فجر مفاجأة مفادها: أن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا
ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته‏ >> كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل" ، قائلا :" بكل تأكيد هو صناعة أمريكية
وإسرائيلية ،، ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات
تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت"‏.



الصواعق
هي إحدي الآثار الجانبية
الخطيرة لرش الكيمتريل من طبقة التروبوسفير
واتحاده مع أملاح وأكسيد الباريوم مع ثاني
أكسيد الكربون وهما من عوامل الاحتباس الحراري
فيؤدي ذلك كله إلي تولد شحنات في حقول كهربائية
كبيرة وعندما يتم إطلاق
موجات الراديو عليها لتفريغها تحدث الصواعق والبرق
والرعد الجاف دون سقوط أي أمطار.


الأعراض الجانبية للإصابة بالكيميتريل هي كالتالي: أبرزها ما حدث في العراق في ‏28‏ يناير‏1991‏ عندما قامت الطائرات الأمريكية بإطلاق غاز الكيمتريل فوق سماء العراق بعد
تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب [المهندس وراثيا] لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية وذلك
بعد أن قامت واشنطن بتطعيم الجنود الأمريكان باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة ، ورغم ذلك فقد
عاد‏47%‏ من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض..‏ وتغطية علي الحقيقة السابقة ، زعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكيتين
أنه مرض غير معروف أطلق عليه "مرض الخليج" وأشيع أنه ناتج بسبب أنواع من الغازات الكيماوية المتولدة عن إطلاق
ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة‏ .
وسرعان ما كشف النقاب عن حقيقة هذا المرض الطبيب الأمريكي "جارث نيكولسون" الذي قدم بحثا أشار فيه إلى الأمراض
التي يسببها غاز الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها :
نزيف الأنف - وأوبئة الأنفلونزا - وفقدان الذاكرة المؤقت‏‏ - والزهايمر [بسبب زيادة الألومنيوم]، أيضا إلى إمكانية حدوث الإيدز
بسبب زيادة الباريوم في جسم الإنسان‏.

()() .. المفاجئه .. ()()


بعد هايتي
أميركا وإسرائيل يُرعبان العالم بـ "الكيمتريل" .. !!!

يبدو أن مخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة علي الكون دون حروب تقليدية وصلت إلى مراحلها الأخيرة بل وظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من الأسوأ مازال بانتظار البشرية وأن الهدف التالي بعد هايتي سيكون العرب وإيران وكلمة السر في هذا الصدد هو هذا الغاز .



وكان العالم فوجىء في ذروة انشغاله بمواجهة تداعيات كارثة
هايتي باتهامات لـ "غاز الكيمتريل" بأنه وراء ما حدث وليس
الزلزال المدمر ، كما يعتقد كثيرون
ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد ظهرت تقارير صحفية
تحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو بروفة على حروب المستقبل وخاصة تلك التي ستشنها
إسرائيل ضد العرب وإيران وسيتم خلالها التغاضي
عن المواجهات العسكرية المباشرة والاستعانة بدلا من
ذلك بـ "الكيمتريل" الأكثر "براءة وفتكا في الوقت ذاته.


سلاح ذو حدين
وغاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم
لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف
والأعاصير‏ والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر
الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار
البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها من أمريكيا وإسرائيل .
وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة
عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية
محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف
هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون
الهدف هو "الاستمطار" يتم إستخدام الطريقه التي
ذكرت في بداية الموضوع .

الجبهة الدافئة


يمكن أن نبدأ التعريف للجبهة الدافئة من العام إلى الخاص فنقول بأنها ظاهرة جوية تتلاقى فيها كتلتان هوائيتان باردة ودافئة بحيث تكون الكتلة النشطة وغير المستقرة هي الكتلة الدافئة ، أو يمكن أن نعرفها بأنها النطاق الناتج عن إحلال هواء دافئ محل هواء بارد عند سطح الأرض . 

وما يحدث في هذه الحالة أن الهواء الدافئ سيبدأ بالصعود فوق الهواء البارد بشكل بطيء وهادئ وسبب ذلك أن تلامس الهواء الدافئ النشط يقود إلى تهدئته لدى ملامسته الهواء البارد ، مما يحد من عملية الصعود بفعل تيارات الحمل ولهذا السبب نجد أن عملية الصعود تأخذ ميلا غير حاد وصغير وعادة يكون هذا الميلان 1 لكل 100 أو 1 لكل 300 ، ونتيجة لذلك سنجد أن مساحة التلامس بين الكتلتين كبيرة وهنا سيظهر الغيم على مساحة
واسعة وهذا الغيم يكون عادة من النوع العالي والمتوسط وفي موقع الجبهة من النوع المنخفض العمودي أو الركامي ، وهذه السحب تبدأ الهطول بمجرد تشكلها وقد يستمر الهطول عدة ساعات أو عدة أيام حسب خصائص الكتلة الدافئة وما تحمله من رطوبة ، وفي معظم الأحيان يكون الهطول على هيئة أمطار ولكنه يمكن أن يكون ثلوجا في المناطق الباردة ، كما أن الضباب كثيرا ما يصاحب الجبهة الدافئة . منقول

الموجات الحارة في عام 2020


أشار علماء الى ان مساحة مناطق الموجات الحارة في العالم ستزيد في حلول 2020 وستواصل الاتساع في العقود المقبلة مع ازدياد سخونة مناخ العالم بفعل الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري.
واعتمدت التوقعات على نماذج جديدة أعدّت بواسطة الكومبيوتر ومراجعة لما قاله العلماء "عدد غير مسبوق من الموجات الشديدة الحرارة، تعاقبت على مدى الأعوام الـ10 الماضية".
والتوقعات الجديدة أكثر إثارة للقلق، وفق ما جاء في تقرير لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتغيّرات المناخيّة في العام الماضي والذي اكتفى بالإشارة الى أنه "من المرجح جداً أن يزيد أمد فترات ارتفاع درجات الحرارة أو موجات الطقس الحار في غالبية المناطق هذا القرن".
ولفت الى أن درجات الحرارة القصوى الشهرية في فصل الصيف مثل موجات الطقس الحار في أوستراليا هذه السنة، أو كما كانت في أجزاء من الولايات المتحدة في 2012 أو روسيا في 2010، تؤثّر الآن على 5% من مساحة اليابسة في العالم.
وكتب العلماء في دراستهم الجديدة التي نشرت نتائجها في دورية "انفيرومنتال ريسيرش ليترز"، أنه من المتوقع أن تزيد موجات الحر بحلول 2020 و2040.
وستكون المناطق المدارية الأكثر تأثّراً بموجات الطقس الحار المتزايدة، تليها مناطق في البحر المتوسط والشرق الأوسط، وأجزاء من غرب أوروبا وآسيا الوسطى والولايات المتحدة.
كذلك أشار تقرير الوكالة الأميركية للمحيط والمناخ الذي أجراه 384 عالماً يمثلون 52 دولة، أن عام 2012 يحتل المركز الثامن بين الأعواملأكثر حرارة وسخونة منذ نهاية القرن الـ19، وهو تاريخ أوّل قياسات الحرارة، علماً أنّه ضرب رقماً قياسياً في إذابة الثلوج في منطقة القطب الشمالي.

ماذا سيحدث اذا ارتفعت حرارة الارض 4 درجات؟

تقرير جديد يبحث مخاطر ارتفاع درجة حرارة العالم 4 درجات مئوية بنهاية القرن الحالي



واشنطن، 18 نوفمبر/تشرين الثاني، 2012- كشف تقرير جديد للبنك الدولي اليوم أن العالم يمضي سريعا نحو ارتفاع الحرارة حوالي أربع درجات مئوية بنهاية القرن إذا أخفق في التصدي لتغير المناخ، مما ينذر بتغيرات كارثية تؤثر على ملايين البشر وتشمل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، وتقلص مخزون الغذاء العالمي، وارتفاع مستوى مياه البحار. 
وذكر التقرير الذي صدر بتكليف من البنك أنه لن تنجو أي منطقة من المعاناة - وإن كان البعض سيعاني أكثر من الآخر، بيد أن الفقراء سيكونون الأكثر معاناة.
وأفاد تقرير "خفضوا الحرارة"، الذي أعده لصالح البنك الدولي معهد بوتسدام للبحواث الخاصة بآثار المناخ والتحليلات المناخية، بأن العالم يمضي نحو ارتفاع درجة الحرارة حوالي 4 درجات مئوية بنهاية هذا القرن، وإن الوعود الحالية المتعلقة بالحد من انبعاثات غازات الدفيئة لن تحد كثيرا من هذا الارتفاع.
وفي تعقيب على التقرير، قال رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم "يمكن تجنب ارتفاع حرارة العالم بأربع درجات، بل ينبغي ذلك، ونحن بحاجة إلى الحيلولة دون ارتفاع الحرارة درجتين... إن التقاعس عن التحرك إزاء تغير المناخ يهدد بأن يكون العالم الذي سنتركه لأطفالنا مختلفا تماما عن العالم الذي نعيشه اليوم. فتغير المناخ هو واحد من أكبر التحديات التي تواجه التنمية، ونحن بحاجة إلى تحمل المسؤولية الأخلاقية عن التحرك بالنيابة عن الأجيال القادمة، لاسيما أشد السكان فقرا."
ويقول التقرير إن سيناريوهات الدرجات الأربع يمكن أن تكون مدمرة: غرق المدن الساحلية، وزيادة المخاطر التي تواجه إنتاج الغذاء ما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية، وتحول الكثير من المناطق الجافة إلى مناطق أكثر جفافا، والكثير من المناطق الرطبة إلى مناطق أكثر رطوبة، وارتفاع درجات الحرارة في عديد من المناطق بمعدلات غير مسبوقة وخاصة في المناطق المدارية، وتفاقم ندرة المياه في كثير من المناطق، وزيادة حدة الأعاصير المدارية، وفقدان التنوع البيولوجي بما في ذلك منظومة الشعاب المرجانية.

وأوضح جون شيلنهوبر، مدير معهد بوتسدام، أن "استجابة نظام الأرض لتغير المناخ ينقصه المسار الخطي المنتظم... وإذا تخطينا حاجز الدرجتين، نحو خط الأربع درجات، فإن خطر تجاوز نقطة التحول يزداد بشدة. والسبيل الوحيد إلى تجنب ذلك هو الخروج عن النمط السائد للإنتاج والاستهلاك."
ومع هذا يشير التقرير إلى أن ارتفاع حرارة العالم أربع درجات ليس حتميا، وأنه مع مواصلة سياسات العمل تظل هناك إمكانية لكبح جماح الزيادة في درجات الحرارة إلى مادون الدرجتين، وهو الهدف الذي تبناه المجتمع الدولي والذي يتسبب بالفعل في بعض الخسائر الخطيرة والمخاطر على البيئة والسكان.
وعن هذا الوضع، قال كيم "على العالم أن يتعامل مع مشكلة تغير المناخ بشكل أكثر صرامة... فالمزيد من جهود التكيف والتخفيف من آثار تغير المناخ أساسية، كما أن الحلول ممكنة. إننا نحتاج إلى استجابة عالمية تضاهي ضخامة مشكلة المناخ، استجابة تضعنا على مسار جديد من التنمية المناخية الذكية والرخاء المشترك. لكن الوقت قصير للغاية."
وقد وجدت جهود البنك الدولي على صعيد النمو الشمولي المراعي للبيئة أنه مع استخدام الطاقة والموارد الطبيعية بصورة أكثر فعالية وذكاء تظهر فرص للحد بدرجة كبيرة من تأثير المناخ على التنمية، دون أن يؤدي هذا إلى تعطيل جهود التخفيف من حدة الفقر أو النمو الاقتصادي.
وفي هذا الصدد، قالت راشيل كايت، نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون التنمية المستدامة "في حين يسلك كل بلد دربا مختلفا نحو النمو الأكثر مراعاة للبيئة، ويوازن بين احتياجه للحصول على الطاقة وبين استدامة هذه الطاقة، فإن أمام كل بلد فرصة للنمو المراعي للبيئة لكي يقتنصها."
ويمكن أن تتضمن هذه المبادرات: الاستخدام الأفضل لأكثر من تريليون دولار من الدعم المقدم للوقود الأحفوري والمواد الضارة الأخرى، إدخال حسابات رؤوس الأموال الطبيعية في الحسابات الوطنية، زيادة الإنفاق العام والخاص على البنية الأساسية المراعية للبيئة لتتمكن من الصمود أمام الأحوال المناخية الصعبة، شبكات النقل العام الحضرية المصممة للحد من الانبعاثات الكربونية وتعظيم سبل الحصول على الوظائف والخدمات، مساندة أنظمة تسعير الكربون والتبادل التجاري للانبعاثات على المستوى الوطني والدولي، زيادة كفاءة الطاقة- خاصة في البنايات- وزيادة نصيب الطاقة المتجددة التي يجري إنتاجها.
وأضافت كايت "هذا التقرير يؤكد حقيقة أن التقلبات المناخية الحالية تؤثر على كل ما نفعله... وسنضاعف جهودنا لبناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ والمرونة حياله، وكذلك لإيجاد الحلول الضرورية لتغير المناخ."
"أخفضوا الحرارة: لماذا يجب تفاديارتفاع درجة حرارة الأرض 4 درجات مئوية"، هو تقرير يلخص العديد من العواقب المناخية المباشرة وغير المباشرة التي تنجم عن المسار الذي تتخذه الانبعاثات الغازية في العالم حاليا. وتشمل النتائج الرئيسية للتقرير ما يلي:‏
• كثير من مناطق العالم ستشهد خلال شهور الصيف كلها تقريبا موجات من الحر الشديد لا تحدث عادة سوى مرة واحدة خلال مئات السنين إذا لم يكن هناك احترار عالمي. ولن يكون توزيع آثار هذه الموجات متساويا. وستحدث أكبر الارتفاعات في درجات الحرارة فوق اليابسة وتتراوح بين 4 و10 درجات مئوية. ويتوقع أن ترتفع درجات الحرارة من ست درجات مئوية فأكثر في مناطق البحر المتوسط وشمال أفريقيا والشرق الأوسط وأجزاء من الولايات المتحدة.
• من المرجح أن يرتفع مستوى مياه البحار من نصف متر إلى متر بحلول عام 2100، مع إمكانية حدوث ارتفاعات أكثر من ذلك. بعض المدن الأكثر تعرضا لآثار هذه الظواهر تقع في موزمبيق ومدغشقر والمكسيك وفنزويلا والهند وبنغلادش وإندونيسيا والفلبين وفيتنام.
• أكثر المناطق تعرضا لهذه الآثار تقع في المناطق الاستوائية والمدارية والقريبة من القطبين حيث يرجح أن تجتمع الكثير منها معا.
• من المرجح أن تتأثر الزراعة ومصادر المياه وصحة الإنسان والتنوع البيولوجي وخدمات المنظومة الإيكولوجية بشدة من جراء هذه الآثار. وقد يؤدي ذلك إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان وإلى عواقب جمة على أمن البشرية والأنظمة الاقتصادية والتجارة.
• قد لا يستطيع العديد من الجزر الصغيرة الاحتفاظ بسكانها.
ويؤكد التقرير على أن العلم قاطع في تأكيده على أن البشر هم سبب الاحترار العالمي وأن التغيرات الكبرى قد بدأت تلوح بالفعل. وقد واصل متوسط درجة الحرارة في العالم الارتفاع وترتفع الحرارة الآن 0.8 درجة مئوية عن مستوياتها قبل الثورة الصناعية.
وفي حين لا يبدو ارتفاع درجة حرارة الأرض 0.8 درجة مئوية كبيرا، يشير التقرير إلى أن الكثير من آثار تغير المناخ قد بدأت تظهر بالفعل، وأن ارتفاع الحرارة من 0.8 إلى درجتين مئويتين أو أكثر من ذلك سيشكل تغيرات أكبر. ولكن ارتفاع متوسط درجة الحرارة 4 درجات يقترب من المستوى التاريخي المعروف للتغير على كوكبنا والذي يذكر بالعصر الجليدي الحديث عندما اختفت أوروبا الوسطى وشمال الولايات المتحدة تحت طبقة سمكها كيلومترات من الجليد، وانخفض متوسط درجات الحرارة في العالم بين 4.5 و7 درجات مئوية. ويشير التقرير إلى أن هذا التغير المناخي الناجم عن عوامل بشرية معاصرة يحدث على مدار قرن من الزمن وليس آلاف السنين.
وفي هذا الخصوص، قالت كايت "كلف البنك معهد بوتسدام لبحوث الآثار الخاصة بتغير المناخ والتحليلات المناخية بإجراء تحليل مختصر لأحدث علوم المناخ كوسيلة لتحسين فهم الآثار المحتملة لارتفاع الحرارة 4 درجات في البلدان النامية."
واليوم، يساعد البنك الدولي 130 بلدا على التصدي لتغير المناخ. وقد ضاعف البنك خلال العام الماضي قروضه المالية التي تسهم في رفع القدرة على التكيف مع آثار تغير المناخ. ويدير البنك الدولي صناديق الاستثمار في الأنشطة المناخية التي يصل رأسمالها إلى 7.2 مليار دولار وتعمل في 48 بلدا، ويجلب نحو 43 مليار دولار إضافية من الاستثمارات النظيفة. ويساند البنك بشكل متزايد الإجراءات التي تتخذ على أرض الواقع لتمويل المشاريع التي تساعد الفقراء على الخروج من دائرة الفقر، وزيادة مرونتهم إزاء تغير المناخ، وتحقيق انخفاض في الانبعاثات الغازية.

عوامل تغير المناخ

تحدث الفصول الأربعة نتيجة ميل محور الأرض 23 ونصف درجة أثناء دورانها حول الشمس في مدار بيضاوي خلال السنة مما يسبب اختلاف زاوية سقوط أشعة الشمس على المكان الواحد من الأرض بين شهر وآخر مما ينتج عنه حدوث الفصول الأربعة والفصول الأربعة تحدث في جميع الكرة الأرضية في نصفها الشمالي والجنوبي ولكن الفصول تختلف من الشمال إلى الجنوب فإن كان في نصف الكرة الشمالي أي شمال خط الاستواء صيفا فيكون نصفها الجنوبي شتاء وإن كان خريفا كان في نصفها الجنوبي ربيعا وهكذا.

بداية الفصول ونهايتها :
فصل الربيع :
ويبدأ في 21 مارس وينتهي في 20 يونيو ويكون على النصف الجنوبي جنوب خط الاستواء في هذه الفترة الخريف
، وفي هذه الفترة أيضا يتساوى الليل والنهار على جميع الأرض.

فصل الصيف :
ويبدأ من 21 يونيو إلى 22 سبتمبر ويكون فصل الشتاء في هذه الفترة قد حل على نصف الكرة الجنوبي وفي هذه الفترة
يطول النهار ويقصر الليل في نصف الكرة الشمالي بينما يقصر النهار ويطول الليل في نصف الكرة الجنوبي.

فصل الخريف :
ويبدأ من 23 سبتمبر إلى 20 ديسمبر ويحل الربيع في نصف الكرة الجنوبي ، وفي هذه الفترة يتساوى الليل والنهار في جميع بقاع الأرض.

فصل الشتاء :
ويبدأ من 21 ديسمبر إلى 20 مارس ويحل الصيف في هذه الفترة على نصف الكرة الجنوبي ، وفي هذه الفترة يقصر النهار ويطول الليل في نصف الكرة الشمالي بينما يطول النهار ويقصر الليل في نصفها الجنوب.


================


أسباب التغيرات المناخية..
تغير المناخ هو اي تغير مؤثر وطويل المدى في معدل ااحالة الطقس يحدث لمنطقة معينة. معدل حالة الطقس يمكن ان تشمل معدل درجات الحرارة, معدل التساقط, وحالة الرياح. هذه التغيرات يمكن ان تحدث بسبب العمليات الديناميكية للارض كالبراكين، أو بسبب قوى خارجية كالتغير في شدة الاشعة الشمسية أو سقوط النيازك الكبيرة ،ومؤخراً بسبب نشاطات الإنسان.
لقد أدى التوجه نحو تطوير الصناعة في الاعوام ال150 المنصرمة إلى استخراج وحرق مليارات الاطنان من الوقود الاحفوري لتوليد الطاقة. هذه الأنواع من الموارد الاحفورية اطلقت غازات تحبس الحرارة كثاني أوكسيد الكربون وهي من أهم أسباب تغير المناخ. وتمكنت كميات هذه الغازات من رفع حرارة الكوكب إلى 1.2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. ولكم ان اردنا تجنب العواقب الاسوأ ينبغي ان نلجم ارتفاع الحرارة الشامل ليبقى دون درجتين مئويتين.
- يودي بحياة 150 الف شخص سنويا
- سبق ان حكم على 20% من الأنواع الحية البرية بالانقراض مع حلول العام 2050
- سبق ان بدأ يكبد صناعات العالم خسارات بمليارات الدولارات كالصناعات الزراعية إضافة إلى اكلاف التنظيفات جراء ظروف مناخية قصوى.
لكن ما حدث ويحدث ليس بهول ما قد ياتي في المستقبل. فاذا تقاعسنا عن التحرك لكبح سرعة عواقب التغير المناخي يتفاقم عدد البشر المهددين وترتفع نسبة الأنواع المعرضة للانقراض من 20% إلى الثلث بينما من المتوقع ان تؤدي العواقب المالية للتغير المناخي إلى تجاوز اجمالي الناتج المحلي في العالم اجمع مع حلول العام 2080. لدينا الفرصة لوقف هذه الكارثة إذا تحركنا على الفور.

the Environmental of middle east

As for climate, the region again displays a great variety. In the desert areas, rainfall is low, averaging about four inches per year. Temperatures in such areas show great extremes. Along the coast of the Mediterranean Sea, as well as the Black and Caspian Seas, the water serves to lessen the temperature extremes of the desert resulting in a more moderate climate that is similar to that of southern Italy or California.

Water Is Focus of Climate Change in Middle East and North Africa

In the Middle East and North Africa climate change is an especially urgent issue, particularly in a region that experiences increasingly frequent droughts and a looming water supply shortage.  
MNA Climate Change Based on estimates from the UN’s latest Intergovernmental Panel on Climate Change (IPCC) assessment, most of the MENA region is expected to become hotter and drier. Higher temperatures and reduced precipitation will increase the occurrence of droughts, an effect that is already materializing in the Maghreb, the western part of North Africa.
According to IPCC computer modeling, an estimated additional 80 million to 100 million people will be exposed to water stress by 2025, putting more pressure on already depleted groundwater resources. Climate models further project sea levels rising by over 0.5 meters by the end of the century would place low-lying coastal areas in Tunisia, Qatar, Libya, UAE, Kuwait, and Egypt at particular risk.  
For the MENA region, climate change is not a completely new phenomenon.  Throughout the ages, societies of the MENA region have been under pressure to adapt to water scarcity and heat, and have developed various technical solutions and institutional mechanisms to deal with these environmental constraints,” says Inger Andersen, Director of the Sustainable Development Department in the Bank’s MENA region. “However, the scale of impacts that are expected from climate change is likely to be beyond the coping range of many communities and countries, and will require additional adaptation efforts.”

According to Raffaello Cervigni, Regional Coordinator for Climate Change, “MENA contributes relatively little to global emissions (less than 6 percent), but it is highly vulnerable to climate change impacts in strategic sectors such as agriculture, water resource management, and urban development.
“Reducing carbon emissions can generate important domestic benefits, such as improved air quality; but an equally important agenda for the region is to enhance its resilience to climate variability and climate change.”
How the World Bank Can Help?
While effective action to tackle climate change will depend on countries’ commitment, the Bank has a key role in supporting efforts to decrease climate vulnerability and to promote low-carbon growth.
Globally, the main thrust of efforts to slow down climate change is reducing carbon emissions – mainly through cleaner energy generation and by giving countries financial incentives to limit deforestation.  These efforts are called low-carbon growth.  In the Middle East and North Africa, the main issue is adapting to the impact of global climate change, which knows no national borders.  Low-carbon growth is a secondary strategy.
“Our overarching goal is to help countries ’mainstream’ adaptation and mitigation actions within their growth and development strategies,” says Inger Andersen. “On mitigation, we intend to encourage more efficient use of energy, and help MENA countries access the opportunities offered by the carbon markets. On adaptation, we will mobilize the resources and the knowledge needed to help countries in the region to climate-proof their development programs and projects.”
MNA Climate ChangeIn addition to supporting adaptation efforts through its pipeline of infrastructure projects (which will average $1.1 billion per annum over the next three years), the Bank is providing (in countries such as Morocco, Tunisia, Djibouti, and Yemen) knowledge and technical expertise for better analyzing likely impacts of climate change, and for designing least-cost adaptation interventions to minimize such impacts.
The Bank is also preparing a regional program for technical assistance on climate change adaptation and mitigation.  This knowledge initiative builds on the experience of the Mediterranean Environmental Technical Assistance Program (METAP) and will serve as a vehicle to strengthen institutional capacity across the region.
Significant progress in adaptation can be achieved by improving the policy and incentive framework of regional governments. Fiscal reforms can encourage more efficient use of land, water, and energy resources, thereby promoting their allocation to more climate-resilient uses, and freeing up valuable public funds which could be used for protecting the most vulnerable social groups.
The World Bank will continue to work with its MENA clients to identify, analyze, and implement reform by mobilizing global knowledge and providing targeted financial support.

“The recent United Nations conference in Bali has added new momentum to efforts to reduce carbon emissions; 
but it has also put adaptation squarely into the international agenda” says Raffaello Cervigni

Weather forecast tomorrow

Here's the weather for the coming period Grace of God
Tomorrow undergone a slight decrease at temperatures that are about average to slightly lower with moderate atmosphere of the mountains and relatively warm in the coast, accompanied by high humidity increases the free atmosphere.
Wednesday and Thursday: been a gradual decline in the temperatures that will be below average year in all regions with mild and pleasant atmosphere in various parts of the country.
(*) Friday and Saturday: a very slight increase in temperature does not change and clear weather with the survival of a nice atmosphere and temperature lower than average.

(*) For a long period: a gradual decline starting from next Sunday until Tuesday at least with a nice atmosphere and a refreshing afternoon and night, and temperatures below average in all regions of Palestine.

التهديدات المناخية لمنطقة الشرق الاوسط

عرف دول الخليج بجوّها الحار إلا أن الطقس فيها في مثل هذه الأيام من السنة جميل جداً وبعيد عن ذوبان القمم الجليدية القطبية والأضرار الناجمة عن إعصار ساندي في الولايات المتحدة أو الفيضانات التي غمرت باكستان. لكن آلاف الخبراء وأعضاء الوفود الذين اجتمعوا في مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ، والذي يُعقد هذه السنة في العاصمة القطرية الدوحة، يرون أن التأثير البيئي الناتج عن تغيّر المناخ لن يكون بعيداً جداً عن مركز المؤتمرات وغرف الفندق في المدينة المذكورة. 

وبينما قد تحتل قضية خفض الانبعاثات محور الحديث في مناقشات المؤتمر الذي وصفه رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، عبد الله العطية بأنه "مؤتمر تاريخي بالغ الأهمية"، تواجه المنطقة المضيفة تهديدات مناخية رئيسية وهي:- 

انبعاث الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري: ربما تلعب دولة قطر دوراً مهماً من خلال استضافة مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ، إلا أن المواطن الواحد فيها مسؤول عن انبعاث ثاني أكسيد الكربون والغازات الدفيئة الأخرى أكثر من أي شخص آخر في أي مكان على وجه الأرض. وتحتل الإمارات العربية المتحدة والكويت المرتبة الثانية والثالثة في نسبة انبعاث غازات الدفيئة للشخص الواحد. 

وفي حين صدّقت جميع دول الشرق الأوسط على بروتوكول كيوتو بشأن تغير المناخ، تقع الالتزامات الأساسية على عاتق الدول الصناعية. وتنتهي المرحلة الأولى من البروتوكول في نهاية هذا العام، إلا أن الدول النامية والدول المتوسطة الدخل (بما فيها جميع دول الشرق الأوسط) لطالما أكدت أنها ضحية وليست مسبباً لتغير المناخ. 

ومع أن منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما زالتا تنتجان ما يقل عن 5 بالمائة من الانبعاثات العالمية للغازات المسببة للاحتباس الحراري، يقول البنك الدولي أن الزيادة في الانبعاثات ارتفعت ثلاث مرات أسرع في هذا الجزء من العالم مقارنةً بالمتوسط العالمي بين عامي 1990 و2007. 

ارتفاع درجات الحرارة: يعتبر ارتفاع درجات الحرارة من بين التهديدات المناخية التي تواجه المنطقة. ومن الأهداف الرئيسية لمؤتمر الدوحة إقناع البلدان بالحد من انبعاثات الغازات الدفيئة لديها. ويقدّر الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ (IPCC) أن درجات الحرارة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سترتفع بنسبة درجتين مئويتين في السنوات الـ 15 إلى 20 المقبلة، لتزيد أكثر من أربع درجات بحلول نهاية القرن الادي والعشرين. ومن المحتمل أن ينتج عن هذا عدد من الآثار السلبية. 

ولعل أهم هذه الآثار وفقاً للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ (IPCC) سيكون انخفاض نسبة هطول الأمطار بنحو 20 بالمائة بحلول نهاية القرن. ووفقاً لتقرير صدر هذا الأسبوع، "سيؤدي ارتفاع درجات الحرارة المتوقع إلى تفاقم مستوى التصحر المرتفع أصلاً في المنطقة، الأمر الذي يزيد من نقص الأراضي الصالحة للزراعة والموارد المائية". وتُعرف المنطقة أصلاً بأعلى مستويات شح المياه مقارنةً مع أي مكان آخر في العالم. ويستثمر سكان هذا المنطقة حوالى ثلاثة أرباع موارد المياه، لذلك فإن أي انخفاض في المياه الجوفية من شأنه أن يفاقم الضغوط البيئية، ما قد يزيد خطر الصراع، لاسيما وأن العدد الحالي للسكان العرب يُقدّر بحوالى 359 مليون نسمة لكنه قد يصل إلى 600 مليون بحلول عام 2050. 

من ناحية أخرى، يقول البنك الدولي أنه وبسبب قرون من شح المياه وغيرها من الظروف البيئية الصعبة، قد تكون المنطقة "مستودعاً قيماً للمعرفة التقليدية والمؤسسية، والتي، إذا تم الحفاظ عليها وجعلها في متناول الجميع، قد تقدم مساهمة كبيرة على الصعيد العالمي في الجهود الرامية إلى التصدي لتغير المناخ". 

ارتفاع مستوى سطح البحر: قد تتعرّض المنطقة لارتفاع يتخطى المتوسط المعروف في مستويات سطح البحر بسبب ذوبان القمم الجليدية. وسيتأثر حوالى 3 بالمائة من السكان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مباشرةً بارتفاع متر واحد في منسوب مياه البحر. كما أن ارتفاعاً بنسبة نصف متر قد يؤدي إلى نزوح حوالى 3.8 مليون شخص في دلتا النيل في مصر. أما في الإمارات العربية المتحدة، فيمكن لارتفاع منسوب مياه البحر أن يؤدي إلى تلوث المياه الجوفية، مما يهدد إنتاج الغذاء والتربة. 

زيادة في تكرار الظروف الجوية المتطرفة: من الأمور التي تجعل الناس يتحدثون عن تغير المناخ الزيادة في الظروف الجوية المتطرفة. ويقول العلماء أن التغير المناخي سيجلب إلى الشرق الأوسط المزيد من هذه الظواهر القاسية. وقد تشهد المنطقة المزيد من الأحداث مثل اعصار جونو الذي ضرب المنطقة عام 2007، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 50 شخصاً في عُمان وألحق أضراراً عامة وصلت كلفتها إلى حوالى 4.2 مليار دولار. وكان هذا أقوى إعصار يُسجَل على الإطلاق في بحر العرب. ومن المتوقع حدوث المزيد من الفيضانات في اليمن. 

التاثير الاقتصادي: بالإضافة إلى تأثير تغير المناخ الفوري على البيئة، من المتوقع أن يكون له تأثير أيضاً على الاقتصاد الإقليمي. فتكرار الجفاف والفيضانات والحرارة المرتفعة قد تضع الزراعة أمام العديد من التحديات لاسيما في أحد أكثر المناطق جفافاً في العالم. ويقال أنه على أماكن مثل اليمن أن تتوقع المزيد من الجفاف وانخفاض الإنتاجية الزراعية. في الوقت نفسه، قد تكون المناطق الساحلية التي تضم العديد من المدن الرئيسية، مهددة بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر، مما سيؤثر على الأعمال والسياحة. وبطبيعة الحال، فإن أي تحول بعيد عن الوقود الأحفوري قد يؤثر على الاقتصادات في هذه المنطقة التي تعتمد على إنتاج النفط.